منتدى commerce

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
اليوميةالرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مسألة ضمير..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة القدس
نقيب تجارى
نقيب تجارى


انثى عدد الرسائل : 6137
العمر : 26
مكان السكن : عفوك ربى..
الوظيفة : ماشية على أول الطريق ....
الهواية : أستغفرك ربى وأتوب إليك..
السٌّمعَة : 64
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: مسألة ضمير..   الثلاثاء يونيو 09, 2009 3:22 pm

مســـألة ضميـــر




فهمي هويدي

بسبب التعارض بين الضمير السياسي والضمير المهني، خسرت فرصة المشاركة في حوار مباشر مع الرئيس أوباما يتمناه أي صحفي. ذلك أنني كنت قد أبلغت من قبل السفارة الأمريكية بالقاهرة أنني سأكون ضمن مجموعة من الصحفيين ستلتقي الرئيس الأمريكي لإجراء حوار معه عقب إلقاء خطبته. أعددت نفسي وجهزت أربعة أسئلة تمنيت أن أسمع منه إجابة عليها.

وحين وصلت مع غيري من المدعوين للاستماع إلى الخطاب، أبلغت بأن المجموعة التي ستلتقي الرئيس أوباما حجزت لها أماكن بالقرب من باب جانبي حتى ندلف منه مباشرة للقائه بعد الانتهاء من خطابه. وسلم كل واحد منا بطاقة بلاستيكية تتضمن اسمه وبيانات المناسبة. وبحبر أحمر كتب عليها إنها «إعلام مؤقت» لمرة واحدة. وعليها ختم رئاسة الجمهورية ــ إدارة الأمن ــ مع توقيع رئيس الإدارة المركزية للأمن.

جلست إلى جواري صحفية ماليزية شابة قالت إنها دعيت للاشتراك في الحوار، وفهمت منها أن مجموعة الصحفيين المدعوين للقاء عددهم ثمانية من العالم العربي وبعض الأقطار الآسيوية. ومن باب الفضول سألتها عن قائمة أسمائهم فأخرجت دفترا صغيرا قرأت منه أن الثمانية موزعون كالتالي: اثنان من مصر (كنت أحدهما) وواحد من السعودية وآخر من لبنان وخامس من فلسطين وسادس من إندونيسيا وهي من ماليزيا.

ثم قالت وهي تطوي الدفتر إن الثامن من إسرائيل. حينما سمعت الكلمة الأخيرة شعرت أن عقربا لدغني، فرجوتها أن تتأكد من المعلومة، وحين أعادت النظر إلى أوراقها قالت إنها صحيحة، وأن «الزميل» الإسرائيلي ينزل معهم في نفس الفندق، وأنه جالس معنا في الصف. طلبت منها أن تشير إليه، ففعلت، وحين التفت إليه وجدته يتبادل التحايا مع زميلنا السعودي.

لم يكن الأمر سهلا بالنسبة لي، حيث ما خطر لي على بال أن أجلس لا في صف واحد ولا على طاولة حوار واحدة مع إسرائيلي في ظل الأوضاع الراهنة. وما أزعجني في الأمر أيضا أنني لم أبلغ بأنه سيكون بيننا صحفي إسرائيلي في اللقاء مع الرئيس أوباما. وهو ما قلته لموظفة السفارة الأمريكية، وأنا أنقل إليها انسحابي من المجموعة واعتذاري عن عدم المشاركة في الحوار.

قلت أيضا إن الرئيس أوباما جاء ليخاطب العالم العربي والإسلامي، وإسرائيل ليست من الدول العربية ولا هي من الدول الإسلامية، فلماذا يقحم صحفي إسرائيلي وسط المجموعة العربية والمسلمة. ومن ثم اعتبرت أن الإقدام على هذا التصرف ومفاجأة المشاركين به يعد عملا غير بريء وغير مقبول. وهو في حده الأدنى يعبر عن الاستهانة ببقية المشاركين.

للحظة انتابني شعور بالخجل حين وجدت أنني مدعو للجلوس على طاولة واحدة مع صحفي إسرائيلي كبير، في حين تجمع عشرة أشخاص من الناشطين الأجانب وسط الميدان الذي تشرف عليه الجامعة، وهم يحملون لافتات ويرددن هتافات بالإنجليزية تدعو إلى رفع الحصار عن غزة، وتطالب أوباما بوقف دعم إسرائيل في حرب الإبادة التي تشنها ضد الفلسطينيين.

كانت هتافاتهم ترن في أذني وصور ضحايا العدوان على غزة تتراءى أمام عيني طوال الوقت. دعك الآن من آلاف الناشطين الغربيين وحدهم الذين سمح لهم الأمن بالتظاهر الرمزي، لأن لهم «صاحب» يمكن أن يحتج أو يمنع عنهم الأذى إذا تعرضوا لأي سوء، بينما «صاحب مصر» حبس الناس في بيوتهم ولم يسمح لهم بمغادرتها منذ الليلة السابقة، لم يستغرق قراري رفض المشاركة في اللقاء وقتا. وأيدني بعض الأصدقاء الذين أثق في وطنيتهم وسلامة حسهم.

نسيت الحوار وأسئلتي الأربعة، والعناوين التي خطرت لي، بل نسيت السيد أوباما شخصيا، وما يمكن أن يترتب على انسحابي من تداعيات. ذلك أننا نعرف أن رفض مقابلة مأمور القسم أو ضابط المباحث يعد عندنا أمرا مكلفا يمكن أن يدفع المرء ثمنا له لعدة سنوات، فما بالك برفض مقابلة رئيس الولايات المتحدة الذي هو «مأمور العالم» بأسره. غير أن ذلك الهاجس لم يقلقني، أولا لأنه زعيم بلد ديمقراطي يحتمل تصرفا «ديمقراطيا» من هذا القبيل. وثانيا لأنني لم أرفض مقابلة الرئيس، بدليل أنني قبلت الدعوة وسلمت نفسي لممثليه، ولكنني رفضت صحبة الإسرائيلي.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أعبر فيها عن مقاطعتي لإسرائيل بمثل هذا التصرف الذي أعرف أنه متواضع للغاية ولم يغير شيئا من خرائط الشرق الأوسط ولا من مواقف مثقفي التطبيع، لكنه بالنسبة لي كان نوعا من إنكار المنكر، غاية ما يحققه أنه يسمح لي بأن أنام مرتاح الضمير. ذلك أنني أعتبر أن الصحفي شأنه في ذلك شأن أي مثقف هو في النهاية ضمير أمته، والضمير لا يقبل التجزئة أو التقسيط، إذ لا أستطيع أن أميز بين الضمير المهني أو السياسي أو الأخلاقي، وأعتبر هذا التمييز الذي يمارسه البعض ليس سوى نوع من الاحتيال أو الالتفاف يراد به في النهاية تسويغ خيانة الضمير. وهو ما لا أرضاه لنفسي، وأحسب أنك أيضا لا ترضاه لي. لأنني يوم الحساب لن أسأل عن حوار صحفي خسرته، ولكنني سأسأل عن ضميري إذا خنته

_________________
كانت لى هُنا ذكريات سأشتـاق لـهـا كثيراً و لن أنســاها أبـداً ما حييت..
ما بين كل صفحة وأخرى بصمة لى,, أراها ما بين حزن وسرور,,أو عزاء وفرح ..
أرجــو ألاَّ تذكـــرونى إلا بالـــــخيــــــر ..(عاشــقــة تراب الــقدس)
ولا تنســونى من صــالح دعـــائــكم فأنا فى أشـــد الحــاجة إليـــه..

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
snow white
تجارى فعال
تجارى فعال


انثى عدد الرسائل : 1997
العمر : 31
مكان السكن : انا من البلد دى بلد ابويا وجد جدى بلد ابويا وولادى بعدى
الوظيفة : منتظره
الهواية : السفركتيييييييير والمطبخ بجنون والنت
السٌّمعَة : 39
تاريخ التسجيل : 25/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: مسألة ضمير..   الأربعاء يونيو 10, 2009 8:04 pm

إذ لا أستطيع أن أميز بين الضمير المهني أو السياسي أو الأخلاقي، وأعتبر هذا التمييز الذي يمارسه البعض ليس سوى نوع من الاحتيال أو الالتفاف يراد به في النهاية تسويغ خيانة الضمير. وهو ده اللى المفروض يكون عند كل العرب المساواه بين الضمير المهنى او الاخلاقى او السياسى لازم اصلا ميختلفوش مينفعش يكون عندى ضمير مهنى ومعنديش سياسى ونفس الوضع بالنسبه للاخلاقى ولو حصل يبقى زى ما قال هويدى خيانه ضمير ولو خنت ضميرك يبقى فاضل ايه مات الضمير .وهو ما لا أرضاه لنفسي، وأحسب أنك أيضا لا ترضاه لي. لأنني يوم الحساب لن أسأل عن حوار صحفي خسرته، ولكنني سأسأل عن ضميري إذا خنته. احنا اكيد منرضهوش لنفسنا الخوف بس يكون اتاخر وقت صحوه الضمير لان فى ناس كتير ضمائرهم ماتت واندفنت كمان ماهو لو دايما فاكرين الحساب مكنش حاجه جوى الناس ماتت ولا ايه مع ان لسه فيه ناس كتير اوى ضمائرهم الحمد لله صاحيه وبتدينا امل فى بكره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة القدس
نقيب تجارى
نقيب تجارى


انثى عدد الرسائل : 6137
العمر : 26
مكان السكن : عفوك ربى..
الوظيفة : ماشية على أول الطريق ....
الهواية : أستغفرك ربى وأتوب إليك..
السٌّمعَة : 64
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسألة ضمير..   الجمعة يونيو 12, 2009 9:31 am

اقتباس :
ماهو لو دايما فاكرين الحساب مكنش حاجه جوى الناس ماتت ولا ايه

لا عندك حق يا سنو فعلا لو فاكرين يوم القيامه وان فى موت وحساب مكنش ده بقى حالنا

علشان كده سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال (اكثروا من ذكر هادم اللاذات وهو الموت )

بس بجد موقف الصحفى ده موقف حلو جدااااا انا كنت ول مره اعرفه من المقاله دى

فقولت لازم انقلها لكم

شكرا لردك يا سنو Smile

_________________
كانت لى هُنا ذكريات سأشتـاق لـهـا كثيراً و لن أنســاها أبـداً ما حييت..
ما بين كل صفحة وأخرى بصمة لى,, أراها ما بين حزن وسرور,,أو عزاء وفرح ..
أرجــو ألاَّ تذكـــرونى إلا بالـــــخيــــــر ..(عاشــقــة تراب الــقدس)
ولا تنســونى من صــالح دعـــائــكم فأنا فى أشـــد الحــاجة إليـــه..

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسألة ضمير..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى commerce :: ساحات متنوعة :: منوعات-
انتقل الى: