منتدى commerce

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
اليوميةالرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 النقد في العصر الإسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى
نقيب تجارى
نقيب تجارى


ذكر عدد الرسائل : 5707
العمر : 24
مكان السكن : مصر
الوظيفة : طالب في كلية دار العلوم
الهواية : كرة القدم
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 04/09/2007

مُساهمةموضوع: النقد في العصر الإسلامي   الأحد ديسمبر 13, 2009 5:03 pm

ثانيا العصر الإسلامي


ماذا أضاف الاسلام للنقد الذي كان في الجاهية ؟

أضاف له المقاييس الدينية والأخلاقية مثل ذم التكلف في القول والإعتراف بأن القرآن مثلا أعلى للبيان و اجتناب الفحش و اللغو و الدعوة إلى نصرة الحق .

ما العوامل التي أدت للنقد في هذا العصر ؟

1- الخصومة بين النبي صلى الله عليه و سلم و أصحابه

2- الخصومة بين قريش والغرب

3- المناقضات بين شعراء المدينة وشعراء مكة

اما الشعراء الذين قاموا بتوجيه سهامهم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه :- عبد الله بن الزبعري و أبي سفيان و عمرو بن العاص .

اما الشعراء المسلمين في ذاك الوقت هم :- حسان بن ثابت وكعب بن مالك وعبد الله بن رواحة .

وكان شعر كعب ورواحة ضعيف لأنهم يهجون قريش بالكفر والضلالة فلا يؤثر فيهم ذلك لانه وصف لواقع حالهم ، اما شعرحسان بن ثابت كان شديدا لانه يهجوهم بالوقائع والمآثر والافتخار بالأحساب والأنساب فيؤثر فيهم ذلك لانهم يهتمون بالاحساب والانساب أكثر من أي شئ .

ولكن بعد دخول قريش في الإسلام إنعكست الأية وأصبح شعر عبد الله بن رواحة أشد إيلاما لهم من شعر حسان وكعب .

الشعراء بعد الاسلام :-

1- منهم من إحتفظ في شعره بشخصيته الجاهلية بالرغم من إسلامه مثل الحطيئة الذي حبسه عمر بن الخطاب بهدف ان يكف لسانه عن حرمات الناس .

2- منهم من سكت عن الشعر مثل لبيد ولكنه قال بيت واحدا ويقول ابن قتيبه هو :-

الحمد لله إذ لم يأتني أجلي حتى كساني من الإسلام سربالا

وقال بعضهم هو :-

ما عاتب المرء الكريم كنفسه والمرء يصلحه الجليس الصالح

ولقد قال عمر بن الخطاب للبيد :- أنشدني من شعرك فقرأ لبيد سورة البقرة وقال ما كنت لأقول شعرا بعد إذ علمني الله سورة البقرة .

ومن أسباب تركه للشعر أيضا الانبهار باسلوب القرآن ونظمه وكبر سنه و وهن عواطفه والميل للعبادة وحفظ القرآن

3- منهم من أثر الاسلام بمبادئه وقيمه والقرآن الكريم ببلاغته وبيانه على شعره .





موقف النبي والإسلام من الشعر :-

1- لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يتحرج من الشعر لأنه كتاب الجاهلية وسلاح من الأسلحة العربية

2- أعجب النبي بشعر النابغة الجعدي وسمع أيضا الخنساء وكان يستزيدها من شعرها

3- كان النبي صلى الله عليه وسلم يسمع الشعر ويثاب عليه .

4- يرضى عن الشعر الذي لا يضاد الدين ويهدف للاخلاق ويذم الشعر الذي يخالف الاسلام والذي يدعوا لقيم الجاهلية .

ورد ان الرسول بينما كان في العرج إذ ظهر شاعر ينشد فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( خذوا الشيطان أو امسكوا الشطان لأن يمتلئ جوف الرجل قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا )

وقال في أمرئ القيس ( ذاك رجل مذكور في الدنيا شريف فيها منسي في الاخرة خامل فيها يجئ يوم القيامة معه لواء الشعر الى النار )

أسباب ضعف الشعر عند مجئ الإسلام :-

1- الإشتغال بالجهاد وغزو الروم وفارس

2- الإشتغال بأمور الدين والوحي والنبوة

3- الإندهاش من أسلوب القرآن الكريم ونظمه

وهذا يدل على أن ضعف الشعر يرجع الى الظواهر التي نجمت عن الاسلام ولا يرجع الى الاسلام نفسه .

أسباب ضعف

عمر بن الخطاب :- كان يكثر من ترديد بيت زهير

فإن الحق مقطعه ثلاث يمين أو نفار أو جلاء

ولقد روي عن ابن عباس انه قال :- قال لي عمر بن الخطاب هل تروي لشاعر الشعراء فقلت ومن هو فقال الذي يقول :- ولو أن حمدا يخلد الناس أخلدوا ولكن حمد الناس ليس بمخلد

فقلت :- ذلك زهير فقال لي فذاك شاعر الشعراء فقلت وبم كان شاعر الشعراء فقال لانه لا يعاظل في الكلام وكان يتجنب وحشي الشعر ولم يمدح احد الا بما فيه .

ولكننا نرى رأي مخالفا حيث يروى أن عمر بن الخطاب سأل وفد غطفان فقال أي شعرائكم الذي يقول

أتيتك عاريا خلقا ثيابي على خوف تظن به الظنون

فقالوا النابغة فقال هذا أشعر شعرائكم

التعقيب على هذا التناقض :- سبب هذا التعارض هو

1- أن النقد قائم على التأثر الوقتي حيث يكون الشاعر مولعا بشعر شاعر ما وعند يكبر تصبح روحه غريبة ويولع بشاعر أخر غير الذي كان مولعا به .

2- ان أشعر تختلف معانيها

3- أضاف عمر ظاهرة جديدة هي شرح سر تفضيل شعر شاعر ما عن أخر مثلما علل لتفضيله لزهير





قصة عمر بن الخطاب مع الحطيئة والنجاشي :-

كان الحطيئة جار الزبرقان فلم يحمد جواره وتحول عنه الى بغيض و وجد عنده خير الجوار فكتب قصيدة يمدح فيها بغيضا ويهجو الزبرقان ويقول فيها :-

دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

فشكاه الزبرقان الى عمر بن الخطاب وكان يحاول تخفيف البيت عليه وقال له ان هذه معاتبة لا هجاء ولكن الامر كان صعب عل الزبرقان لان حطيئة يصفه بالكسل وانه لا قيمة له فطلب عمر بن الخطاب من حسان بن ثابت التحكيم في ذلك فقال انه لم يهجه ولكن سلح عليه فقام عمر بحبسه بهدف ان يكف لسانه عن أعراض المسلمين



ولقد تكرر هذا الموقف مع النجاشي حيث هجى قبيلة العجلان وأستخدم أسلوب التعريض اي الذم في صورة

مدح وقال :-

قبيلة لا يغدرون بذمة ولا يظلمون حبة خردل

فكان عمر يرى انه بذلك يصف هؤلاء القوم بالمسالمة ولكن القبيلة كان الامر عليها صعب حيث انه يهجو القبيلة كلها لا شخص معين فيها فطلب عمر من حسان والحطيئة التحكيم في هذه القضية وقالوا هجاء فقال له عمر إن عدت قطعت لسانك .



رؤية الدكتور رجاء جبر في الخلاف بين عمر والشاكين :- يرى ان هذا الخلاف يرجع الى ان عمر يرى ان هذا الهجاء أقل فحشا وحدة من الهجاء السافر المسرف الذي يضاد الدين ويدخل في حدود السب الصريح وايضا نظرة عمر للموضوع نظرة الحاكم الذي يريد ان يحصر الخلاف في نطاق ضيق منعته من الرؤية النقدية للشعر وهي الؤية النسبية التي لم تخف على اهل الخبرة وهما حسان والحطيئة اللذان استشارهما عمر في هذا الموضوع وطلب منهم التحكيم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النقد في العصر الإسلامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى commerce :: ساحات متنوعة :: منوعات-
انتقل الى: